كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فيجيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيُتَصَدَّقُ بِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنِصْفِ صَاعٍ وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ فَقَالُوا: إن الله غني عن صدقة مثل هَذَا وَقَالُوا: هَذَا مُراءٍ فَنَزَلَتِ {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المطَّوِّعين مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يجدون إلا جهدهم}[التوبة: ٧٩]
= (٣٣٣٨)[٢٧: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ , م.
(١) ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٦٦٨) , ومسلم (٣/ ٨٨) , وابن خزيمة (٤/ ١٠٢ ـ ١٠٣) , وغيرهم. وتحرف أبو مسعود إلى ابن مسعود على بعض النُّساخ , أو على الهيثمي , فأورده في ((الموارد)) على أنه من ((الزوائد))؛ فوهم , كما نبَّه عليه الحافظ في حاشيته عليه (ص ٤٣١).