(إِنَّهَا رَحْمَةٌ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةٌ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ فَاجْتَمِعُوا لَهُ وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ) فَسَمِعَ ذَلِكَ عَمْرُو بن العاص فقال: صدق
= (٢٩٥١)[٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح.
(١) ما بين المعقوفين سقط من مطبوعة دار الكتب العلمية. (٢) ذكره المؤلف في ((الثقات)) (٤/ ٣٦٤) برواية حريز بن عثمان فقط عنه، فلْيُضَمُّ إليه يزيد ابن خمير كما فعل ابن أبي حاتم ـ تبعاً للبخاري ـ وتبعهم المزي وقال ـ عن أبي داود ـ: ((شيوخ حريز كلهم ثقات)). فالسند صحيح. وقد سقط من ((تهذيب العسقلاني)) ذكر يزيد بن خمير. وأما قول المعلق هنا: ((وروى عن جمع))! فغثاء لا قيمة له إلا أن يكون قوله: ((عن)) مُحرَّف من ((عنه)) وحينئذ فهو يوهم أنه روى عنه أكثر من اثنين. ثم إن الحديث أخرجه الطحاوي في ((شرحه)) (٢/ ٣٧٧)، وأحمد (٤/ ١٩٦)، والطبراني (٧/ ٣٦٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٨/ ٣٧٢) من طرق عن شعبة ... به. وله في ((المسند)) طريقان آخران؛ أحدهما عن أبي منيب الجرشي , عن عمرو بن العاص. وإسناده صحيح.