صحيح المرفوع منه، دون قوله:((أنت عبد ... خيراً))، ودون القصة (١) ـ ((الصحيحة)) (١٢٢٠). ⦗٤٥٨⦘
(١) أقول: وإنما ضَعَّفتُ القصة وما ذكرته قبلها؛ لأن الحديث فيه عنعنة الحسن البصري، ولم نجد لذلك شاهداً، وصحَّحتُ المرفوع منه لأن له شاهداً حسناً من حديث أنس مُخرَّجٌ في ((الصحيحة)) مع هذا الحديث. ولم يلاحظ هذا الفرق بين الحديثين المعلق على هذا الكتاب (٧/ ١٧٣ ـ طبع المؤسسة)؛ فإنه قلب هذه الحقيقة العلمية فجعل حديث أنس ـ الأقل لفظاً ومعن ـ شاهداً لحديث ابن مغفل ـ الأكثر لفظاً ومعنى ـ الأمر الذي لا يستقيم شرعاً ولا عقلاً، وله من مثل هذا الشيء الكثير!.