للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٦١٤ - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ ـ بِوَاسِطَ ـ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا ⦗٢٨٧⦘ خالدٌ (١) عَنْ (٢) خالدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَأَنَا بَيْنَهُمَا ـ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ:

(مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ واحدة وسجدتين قبل الصبح)

= (٢٦٢٣) [٧٨: ١]

[تعليق الشيخ الألباني]

شاذ بزيادة السجدتين. ⦗٢٨٨⦘


(١) هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وشيخه خالد؛ هو ابن مهران الحذّاء.
وقد رواه عنه جمع آخر: عند أبي عوانة (٢/ ٣٦١)، وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩١)، وأحمد (٢/ ٧٩).
وتابعه عاصمٌ الأحول، عن عبد الله بن شقيق: رواه أبو عوانة.
وعبد الله ـ هذا ـ ثقة من رجال مسلم.
وقد أخرجه من طريقه (١/ ١٧٢) مختصراً، دون قوله: ((وسجدتين قبل الصبح)).
وكذلك أخرجه هو والبخاري وأصحاب ((السنن)) وغيرهم من طرق أخرى، عن ابن عمر دون هذه الزيادة؛ منهم نافع؛ كما في الحديث الذي قبله.
فأرى أنها زيادة شاذة لا تصح.
وفات المعلق ـ هنا على طبعة المؤسسة (٦/ ٣٥٣) ـ أن يُنبِّهَ على هذا ـ كما هي عادته ـ، بل أوهم أنها عند مسلم!!
(٢) في مطبوعة دار الكتب العلمية: ((بن)).

<<  <  ج: ص:  >  >>