٢٢٥٣ - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتْيِ الْعَشِيِّ - قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا لَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَنَسِيتُ أَنَا - فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وشبَّك بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَاتَّكَأَ عَلَى خَشَبَةٍ ـ كَأَنَّهُ غَضْبَانُ ـ قَالَ: وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ ⦗١٠٠⦘ قَالَ النَّضر: يَعْنِي أَوَائِلَ النَّاسِ - فَقَالُوا: أقَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟! وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَاهُ أَنْ يكلِّماه وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ فِي يَدِهِ طُولٌ ـ يُقَالُ لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ ـ فَقَالَ: أقصُرتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(لَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ وَلَمْ أنْسَ) فَقَالَ لِلْقَوْمِ:
(أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ ) قَالُوا: نَعَمْ فَصَلَّى مَا كَانَ تَرَكَ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ ـ أَوْ أَطْوَلَ ـ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَهُ ـ أَوْ أَطْوَلَ ـ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ كَبَّرَ
قَالَ: فَرُبَّمَا سَأَلُوا محمداًَ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فَيَقُولُ: نُبِّئْتُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قال: ثم سلم
= (٢٢٥٦) [[١٠١: ٢]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ انظر ما قبله.
لَفْظُ الْخَبَرِ لِلنَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.