(١) إسناده رجاله ثقات؛ غير أنه منقطع بين المطلب وأم هانئ، فقد قال الحافظ في ((التقريب)) في المطلب هذا: ((صدوق كثير التدليس والإرسال)). ولهذا؛ فتأويل المؤلف لحديثه هذا ـ حتى يتوافق مع الذي قبله ـ لا وجه له؛ إذ التأويل فرع التصحيح! ثم إن المؤلف روى الحديث من طريق ابن خزيمة وهذا أخرجه في ((صحيحه)) (١/ ١١٩/٢٣٧) بإسناده هذا عن عبد الرزاق، وهو رواه في ((المصنف)) (٣/ ٧٦/٤٨٦٠)، وعنه أحمد (٦/ ٣٤١). (٢) وكذا في الطبعة الأخرى، والمعنى غير مطابق للسياق!