(١) علته عنعنة أبي إسحاق ـ وهو عمرو بن عبد الله السبيعي ـ، وهو إلى ذلك ـ مختلط، وسمع إسرائيل ـ وهو حفيده فإنه ابن يونس بن أبي اسحاق ـ سمع منه بعد الاختلاط كما قال ابن الصلاح وغيره. وقول المعلق على ((مسند أبي يعلى)) (٩/ ١٨٤): ((قديم السماع من أبي اسحاق))! يعني: أنه سمع منه قبل الاختلاط! وبناءً عليه قال: ((إسناده صحيح))! وما عناه لم يقله أحد قبله! ولعله اغتر بما في التعليق ـ هنا ـ في ((طبعة المؤسسة)) (٣/ ٢٠٣)؛ فإنه تجاهل ـ أيضاً ـ العنعنة والاختلاط!