٧٨٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبَّاسٍ الجُشمي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ - ثَلَاثُونَ آيَةً - تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغفر لَهُ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: ١])؟ ⦗١٨٤⦘
فَأَقَرَّ به أبو أسامة وقال: نعم
= (٧٨٧) [٨٠: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن لغيره ـ ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٥).
قال أبوحاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا) أَرَادَ بِهِ ثَوَابَ قِرَاءَتِهَا فَأَطْلَقَ الِاسْمَ عَلَى مَا تولَّد مِنْهُ وَهُوَ الثَّوَابُ كَمَا يُطلق اسْمُ السُّورَةِ نَفْسِهَا عَلَيْهِ
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ أبي أسامة أَرَادَ بِهِ ثَوَابَ الْقُرْآنِ وَثَوَابَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ إِذِ الْعَرَبُ تُطْلِقُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ مَا تَوَّلَدَ مِنَ الشَّيْءِ عَلَى نَفْسِهِ كَمَا ذكرناه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.