٧٢٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ حنين فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل وعيينة بن بدر مئة مِنَ الْإِبِلِ وَذَكَرَ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ ـ أَوْ تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ فِي سُيُوفِنَا ـ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ فَقَالَ:
(هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ)؟ فَقَالُوا: لَا غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا قَالَ:
(ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ) ثُمَّ قَالَ:
(يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ـ أَوْ بالشَّاءِ وَالْإِبِلِ ـ وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إِلَى دِيَارِكُمْ)؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ! الْأَنْصَارُ كَرِشيِ وَعَيْبَتِي وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امرءاً من الأنصار)
= (٧٢٦٨) [٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((فقه السيرة)) (ص ٣٩٦) , ((الصحيحة)) (٧٧٦) , وانظر ما بعده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.