(١) وثقه الدارقطني وغيره , وله ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (٨/ ١٦٩ ـ ١٧٠). وقد تابعه جمع عن سفيان ـ وهو ابن عيينة ـ ..... به , ولكنهم خالفوه , فقالوا: عروة , مكان عمرة؛ كما تراه مُخرّجاً هنا في ((إحسان المؤسسة)) (١٦/ ١٦٧). وليس ذلك دلالة على خطإ البلخي في مُخالفتهم , كما قد يُتوهْم من التخريج المشار إليه وإنما هو شكٌ من سفيان نفسه؛ كما أفاده الحميدي في ((مسنده))؛ فإنه أخرج الحديث فيه عنه (١٣٥/ ٢٨٢)؛ كما رواه الجماعة , وعقَّب عليه بقوله: وكان سفيان رُبَّما شَكَّ فيه فقال: عن عمرة أو عروة , لا يذكر فيه الخبر! ثُمَّ ثَبَتَ على: عروة , وذكر الخبر فيه غير مرَّة , وترك الشكَّ.