٧٠٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ عَنْ رُميثة أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
كَلَّمْنَنِي صَوَاحِبِي أَنْ أُكلِّم رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ يأمُر النَّاسَ فيُهدُوا لَهُ حَيْثُ كَانَ فَإِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بهداياهُم يَوْمَ عَائِشَةَ وَإِنَّا نُحِبُّ الْخَيْرَ كَمَا ⦗١٩٦⦘ تُحِبُّ عَائِشَةَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُراجِعني فَجَاءَنِي صَوَاحِبِي فأخبرتُهُن أَنَّهُ لَمْ يُكلِّمني فقُلن: وَاللَّهِ لَا ندعُه! قَالَتْ: فكلَّمْتُه مِثْلَ الْمَقَالَةِ الْأُولَى - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - كُلُّ ذَلِكَ يَسْكُتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ:
(يَا أُمَّ سَلَمَةَ! لَا تُؤذيني فِي عَائِشَةَ فَإِنِّي - وَاللَّهِ - مَا نَزَلَ الوحيُ عَلَيَّ وَأَنَا فِي بَيْتِ امرأة من نسائي غير عائشة) قالت: أعوذُ بالله أن أسُوءك في عائشة!
= (٧١٠٩) [٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح: خ (٢٥٨١ و ٣٧٧٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.