٦٩٨١ - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
أَمَرَ أَبِي بخزِيرةٍ فصُنعت ثُمَّ أَمَرَنِي فحملتُها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١٣٣⦘ فأتيتُهُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ:
(مَا هَذَا يَا جَابِرُ ألحمٌ ذَا)؟ قُلْتُ: لَا وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ فَأَمَرَ بِهَا فقُبِضَتْ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى أَبِي قَالَ: هَلْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَقَالَ: هَلْ قَالَ شَيْئًا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ:
(مَا هَذَا يَا جَابِرُ أَلْحَمٌ ذَا)؟ فَقَالَ أَبِي: عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ اشْتَهَى اللَّحْمَ فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فشُويت ثُمَّ أَمَرَنِي فحملتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ فَقَالَ:
(مَا هَذَا يَا جَابِرُ)؟ فقلت: يارسول اللَّهِ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقلت: نَعَمْ فَقَالَ: هَلْ قَالَ شَيْئًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ:
(مَا هَذَا ألحمٌ ذَا)؟ فَقَالَ أَبِي: عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ اشْتَهَى اللَّحْمَ فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ عِنْدَهُ فَذَبَحَها ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فشُويت ثُمَّ أَمَرَنِي فحملتُها إِلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(جَزَى اللَّهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا! وَلَا سِيَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمرو بن حرام وسعد بن عبادة)
= (٧٠٢٠) [٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - ((الصحيحة)) (٤٦١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.