٦٩٥٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ: عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
أُنزِلت فيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ: أَصبتُ سيفاُ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فقلت: يارسول الله نفِّلنِيهِ قال:
(ضَعْهُ) ثم قلت: يارسول اللَّهِ نَفِّلْنيهِ وَاجْعَلْنِي كَمَنْ لَا غَنَاءَ لَهُ قَالَ:
(ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَ) فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: ١] وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ طَعَامًا فَدَعَانَا فَشَرِبْنَا الْخَمْرَ حَتَّى انْتَشَيْنَا فتفاخَرتِ الْأَنْصَارُ وَقُرَيْشٌ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ وَقَالَتْ قُرَيْشٌ: نَحْنُ أَفْضَلُ فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَحْيَ جَزُورٍ فَضَرَبَ أَنْفَ سَعْدٍ ففَزَرَهُ فَكَانَ أَنْفُ سَعْدٍ مَفْزوراً قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ ⦗١١٠⦘ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: ٩] وَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ: أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِالْبِرِّ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَمُوتَ أَوْ تَكفُرَ قَالَ: فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطعموها شَجَرُوا فَاهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً ... } الآية [العنكبوت: ٨] قَالَ: وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وأنا مريض يعودني قلت: يارسول اللَّهِ أُوصي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ:
(لَا) قُلْتُ: فبِثُلُثَيْهِ؟ قَالَ:
(لَا) قُلْتُ: فبنِصْفِه؟ قَالَ:
(لَا) قلت: فبِثُلُثِه؟ قال: فسكت
= (٦٩٩٢) [٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٤٤٦): م.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.