٦٩١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - مَوْلَى ثَقِيفٍ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ: عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
مَا رأيتُ أَحَدًا كَانَ أشبهَ كَلَامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا وَقَبَّلَهَا ورحَّبَ بِهَا وَأَخَذَ بِيَدِهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَتْ هِيَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فقبَّلَتْهُ وَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَأَسَرَّ إِلَيْهَا فبكتْ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ فَقَالَتْ: كنتُ أحسبُ أنَّ لهذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ فَإِذَا هِيَ امرأةٌ منهنَّ بَيْنَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ تَضْحَكُ! فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: أسرَّ إِلَيَّ أَنَّهُ ميتٌ فبكيتُ ثُمَّ أسرَّ إِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أوَّل أَهْلِهِ لُحُوقًا به فضحكتُ.
= (٦٩٥٣) [٨: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - ((المشكاة)) (٤٦٨٩) , ((نقد نصوص حديثية)) (٤٤ - ٤٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.