٦٦٥١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
مرِضَ أَبُو طَالِبٍ فأَتَتْهُ قُرَيْشٌ وَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعودُهُ ـ وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رجلٍ ـ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فقَعَدَ فِيهِ فشَكَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا قَالَ: مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: ⦗٣٧٤⦘
(يَا عَمِّ! إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا العَجَمُ الْجِزْيَةَ) فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ:
(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) فَقَامُوا فَقَالُوا: أجعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا؟ قَالَ: وَنَزَلَتْ: {ص والقرآن ذِي الذِّكْر .... } إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّ هَذَا لَشَيءٌ عُجابٌ} [ص: ٥]
= (٦٦٨٦) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٠٤٢)، وهو في ((مسلم)) عن أبي هريرة مختصراً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.