٦٦٥٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وأَرْدَفَني خَلْفَهُ ثُمَّ قَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكِ إِلَى مَسْجِدِكَ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: ⦗٣٧٣⦘
(تَعَفَّفْ) قَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ موتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
(اصْبِرْ يَا أَبَا ذَرٍّ! أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى تَغرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ - موضعٌ بِالْمَدِينَةِ - مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ)؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:
(اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ وأغْلِقْ عَلَيْكَ بابَكَ) قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُترَك؟ قال:
(فَأْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ فكُنْ فِيهِمْ) قَالَ: فآخذُ سِلَاحِي؟ قَالَ:
(إِذًا تُشَارِكَهُمْ فِيهِ وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَرَفَ ردائِكَ على وجهك يَبوءُ بِإِثمك وإثمه)
= (٦٦٨٥) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الإرواء)) (٨/ ١٠٠/٢٤٥١)، مضى (٥٩٢٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute