٦٦٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَيْسِيُّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيب بْنِ نُقير الْقَيْسِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ:
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرجاً * ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لَا يَحْتَسِبَ} [الطلاق: ٣ - ٤] قَالَ: فَجَعَلَ يُردِّدُها عليَّ حَتَّى نَعَسْتُ فَقَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهم أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ) ثُمَّ قَالَ:
(يَا أَبَا ذرٍّ! كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ)؟ قُلْتُ: إِلَى السَّعَةِ والدَّعةِ أَكُونُ حَمَاماً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ قَالَ:
(كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخرِجْتَ مِنْ مَكَّةَ)؟ قُلْتُ: إِلَى السَّعةِ والدَّعةِ إِلَى ⦗٣٦٠⦘ أَرْضِ الشَّامِ وَالْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ قَالَ:
(فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا)؟ قلتُ: إِذًا ـ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ـ آخُذَ سَيْفِي فأَضعَهُ عَلَى عَاتِقِي فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(أَوْ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ تسمَعُ وتُطِيعُ لعبدٍ حَبَشيٍّ مُجدَّعٍ)
= (٦٦٦٩) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف لانقطاعه ـ ((المشكاة)) (٥٣٠٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.