٦٦٣٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ ⦗٣٥٨⦘ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُه وَكَانَتْ أمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فأطعَمتْهُ ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رأسَهُ فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ: فقلت: ما يُضْحِكُكَ يارسول اللَّهِ؟ قَالَ:
(نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عليَّ غُزاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكًا عَلَى الأسِرَّةِ ـ أَوْ مثلَ الْمُلُوكِ على الأسرَّةِ؛ يَشكُّ أيُّهما -) قالت: فقلت: يارسول اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! فَدَعَا لَهَا ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يُضحِكُكَ يارسول اللَّهِ؟! قَالَ:
(نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضوا عَلَيَّ غُزاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ـ كَمَا قَالَ فِي الأول ـ قالت: فقلت: يارسول اللَّهِ! ادعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَني مِنْهُمْ! قَالَ:
(أنْتِ مِنَ الأوَّلين) فَرَكَبَتْ أمُّ حَرَامٍ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَصُرِعَتْ عَنْ دابَّتها حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فهَلَكَتْ
= (٦٦٦٧) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ مضى (٤٥٨٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute