٦٦١٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسَافِعٍ (١) قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرَةَ:
((أكثَرَ النَّاسِ فِي شَأْنِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا)) ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ ((فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ⦗٣٤٧⦘ قَالَ:
(أَمَّا بَعْدُ فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ)) فَإِنَّهُ كذَّابٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كذَّاباً يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجْالِ وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدٌ إِلَّا يَدْخُلهُ رُعْبُ الْمَسِيحِ إِلَّا الْمَدِينَةَ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكان يَذُبَّان عنها رُعْبَ المسيح)
= (٦٦٥٢) [٦٩: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره دون ما بين الهلالين ـ ((صحيح الموارد)) (١٥٨٨).
(١) قلت: لا يُعرفُ إلَاّ بهذا الإسناد، ولذلك قال الحسيني: ((لا يُدرَى مَن هو؟ ))، وأقرَّهالحافظ في ((التعجيل)) (٣٢٧/ ٨٣٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute