٦٥٠٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ:
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: حدِّثني بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَعَاجِيبِ لَا نحدِّثه عَنْ غَيْرِكَ قَالَ: صلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ أَتَى الْمَقَاعِدَ الَّتِي كَانَ يَأْتِيهِ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ بِلَالٌ فَنَادَى بِالْعَصْرِ فَقَامَ مَن له أهل بالمدينة فتوضأوا وقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَبَقِيَ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ـ لَا أَهْلَ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ ـ فَأُتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَوَضَعَ أَصَابِعُهُ فِي الْقَدَحِ فَمَا وَسِعَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا فوضع هؤلاء الأربع وقال:
(هلمُّوا فَتَوَضَّأوا أَجْمَعِينَ) ⦗٢٦٥⦘
قُلْتُ لِأَنَسٍ: كَمْ تُراهُمْ؟ قَالَ: مَا بين السبعين إلى الثمانين
= (٦٥٤٣) [٣٣: ٥]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ خ (٢٠٠)، م (٧/ ٥٩).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ: الْجَمْعُ بَيْنَ هَذِهِ الْأَخْبَارِ أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْبَعِ مَوَاضِعَ مُخْتَلِفَةٍ: مَرَّةً كَانَ الْقَوْمُ مَا بَيْنَ أَلْفٍ وأربع مئة إلى ألف وخمس مئة وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي تَوْرٍ وَالْمَرَّةُ الثَّانِيَةُ كان القوم ما بين أربع عشرة مئة إلى خمس عشرة مئة وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي رَكْوَةٍ وَالْمَرَّةُ الثَّالِثَةُ كَانَ الْقَوْمُ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الثَّمَانِينَ وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي قَدَحٍ رَحْرَاحٍ وَالْمَرَّةُ الرابعة كان القوم ثلاث مئة وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي قَعْبٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهَا تَضَادُّ أَوْ تَهَاتِرٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.