٦٤٦٧ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إلى تَبُوكَ حَتَّى أَتَى وَادِيَ القُرى فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(اخْرُصُوا) فَخَرَصَ الْقَوْمُ عشرةَ أوْسُقٍ وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ:
(أحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أرْجِعَ إِلَيْكِ) فَسَارَ حَتَّى أَتَى تَبُوكَ فَقَالَ:
(إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمُ ـ اللَّيْلَةَ ـ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلَا يَقُومَنَّ فِيهَا أَحَدٌ ومَن كَانَ لَهُ بَعِيرٌ فَلْيُوثِقْ عِقَالَهُ) فهبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلَمْ يَقُمْ فِيهَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ فَأَلْقَتْهُ فِي جَبَلِ طَيِّىءٍ قَالَ: فَأَتَاهُ مَلِكُ أَيْلَةَ وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَكَسَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى وَادِيَ الْقُرَى فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ:
(كَمْ جَاءَتْ حَدِيقَتُكِ؟ ) قَالَتْ: عَشَرَةُ أَوْسُقٍ خَرْصَ رَسُولِ ⦗٢٣٠⦘ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(إِنِّي مُسْتَعْجِلٌ مَنْ أحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَجَّلَ مَعِي فَلْيَفْعَل) فَسَارَ حَتَّى إِذَا أَوْفَى عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ:
(هَذِهِ طَيْبَةُ ـ أَوْ طَابَةُ ـ) فَلَمَّا رَأَى أُحداً قَالَ:
(هَذَا جَبَلٌ يُحِبًّنا وَنُحِبُّهُ) ثُمَّ قَالَ:
(أَلَا أُخْبِرُكُم بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ ) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِينَ يَلُونَهُم؟ ) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
(بَنُو سَاعِدَةَ وَبَنُو الْحَارِثِ بْنِ الخزرج)
= (٦٥٠١) [[١٦: ٣]]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((تخريج فقه السيرة)) (٢٧١): ق، مضى برقم (٤٤٨٦).