للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٣٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحمَّال حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ⦗١٦٣⦘ مِينَاءَ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا وَسَأَلْتُ رَبِّي الْخَامِسَةَ فَأَعْطَانِيهَا كَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَرْيَتِهِ وَلَا يَعْدُوها وبُعِثْتُ كافَّةً إِلَى النَّاسِ وأُرْهِبَ منَّا عَدُوُّنا مَسِيرَةَ شهرٍ وجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسَاجِدَ وأُحِلَّ لَنَا الخُمْسُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلَنَا وَسَأَلْتُ رَبِّي الْخَامِسَةَ فَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْقَاهُ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَحِّدهُ إلا أدْخَلَهُ الجنة فَأَعْطانيها)

= (٦٣٩٩) [٢: ٣]

[تعليق الشيخ الألباني]

صحيح لغيره.


(١) كذا الأصل، وفي ((الموارد)) (٢١٢٥): (عبيد الله) بتصغير: (عبيد)، وكذا في ((التقاسيم))؛ كما نقله المعلِّق على ((إحسان المؤسسة)) (١٤/ ٣٠٩)، وفسَّره بقوله: ((عبيد الله بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الله بن موهب، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) ..... ))، ثم ذكر الخلاف في توثيقه وتضعيفه، وأن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) ...
وأقول: عبيد اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ موهب: هو القرشي التيمي المدني، هكذا ساقه في ((التهذيب))، وقال: ((ويقال: عبد الله بن عبد الرحمن)).
ويرى القارئُ أن جدَّ راوي الحديث: هو مَوهب، وجدُّ المترجم في ((التهذيب)): عبد الله بن موهب، ولم يتبين لي المراد هنا!
وكلاهما مِنْ أتباع التابعين، ولعل الراجح ما هنا؛ لأنه الذي ترجم له مؤلف الأصل- ابن حبان (٧/ ١٩) - بخلاف عبيد الله بن عبد الرحمن؛ فإنه لم يُترجم له؛ خلافاً لما ذَكَرَ المعلِّقُ المشار إليه آنفاً.
وترجم له ـ أيضاً ـ في ((الميزان))، ونقل عن ابن معين تضعيفه، وزاد عليه في ((اللسان))؛ فذكر توثيق المؤلف له.
والحديث له شواهد كثيرة، خرَّجت الكثير منها في ((الإرواء)) (١/ ٣١٥ - ٣١٧)، وترى بعضها في هذا الباب، وفيما بعد.
وأما الخامسةُ؛ فشواهدها كثيرة معروفة.

<<  <  ج: ص:  >  >>