كَانَ خاتِمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثلَ البُنْدُقَةِ مِنْ لَحمٍ عليه مكتوبٌ محمد رسول الله
= (٦٣٠٢)[٢: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ ((الضعيفة)) (٦٩٣٢)، انظر التعليق.
(١) أعلَّه الحافظ في ((حاشية الموارد)) (ص ٥١٤) بإسحاق بن إبراهيم - هذا -؛ بقوله: ((فهو ضعيف))!. ولم أر له سلفاً في ذلك. وقلَّده المعلَِّق على ((إحسان المؤسسة)) (٦٣٠٢)! وليس بجيِّدٍ ((فإن الرجل - مع توثيق المؤلِّفِ له - قد روى عنه ثلاثة من الثقات، وقال البخاري في ((التاريخ)) (١/ ١/ ٣٧٨): ((معروف الحديث)). فلا ينبغي إعلالُ الحديث به - ولا بد -. وفوقه عنعنةُ ابن جريج كما ترى، ولذلك فقد كان الهيثمي - رحمه الله - حصيفاً حينما لم يُعصِّبِ العلَّةَ بإسحاق - هذا - في ((موارد الظمآن))، فقال عقب الحديث: ((قلت: اختلط على بعض الرواة خاتم النبوة بالخاتم الذي كان يَختِمُ به الكتب)). فأقول: لعل هذا الإطلاقَ أقربُ إلى الصواب؛ وإلا فتعصيبُ العلَّةِ بالعنعنة أولى، والله أعلم. ولإسحاق حديث آخر عند المؤلف، سيأتي برقم (٦٩٠٦).