صحيح بلفظ: بيضة الحمامة ـ ((مختصر الشمائل)) (٣٩/ ٣٢)، ((الصحيحة)) (٣٠٠٤ و ٣٠٠٥): م.
(١) كذا الأصل، وكذلك هو في ((مسند أبي يعلى)) (١٣/ ٤٥١)، وعنه تلقَّاهُ المؤلِّفُ! وهو بهذا اللفظِ شاذٌّ، والمحفوظ بلفظ: (الحمامة)؛ كما في الحديث الآتي بعده. وقد وَهِمَ هنا رجلان وهمين مُتناقضين: أحدهما: المُعلِّقُ على ((المسند))؛ فإنه ـ بعد أن طالَ النفس في استقصاء مصادر الحديث، ومنها ((صحيح مسلم)) ـ سَكَتَ عن اللفظ الشاذِّ، وأوهمَ أنَّهُ عندَهم!. والآخر: المعلِّقُ على ((الإحسان)) فإنه ـ مع كونِه تَنبَّه لخطإِ الأصلِ ـ؛ فإنه زَعَمَ أنه في ((مسند أبي يعلى)) باللَّفظ المحفوظِ، وهو خلافُ الواقعِ. ولذلك أوردَه الهيثمي في ((الموارد)) (٢٠٩٨)، وعقَّبَ عليه ببيان خطإِ لفظ: ((النعامة))، وأنَّ الصواب بلفظِ مسلم: ((الحمامة)).