٦٢٢٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَائِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ سيَّب السَّوَائِبَ)
قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: السَّائبة: الَّتِي كَانَتْ تُسيَّبُ فَلَا يُحمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ
والبَحِيرةُ: الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّها لِلطَّوَاغِيتِ فَلَا يَحْتَلِبُهَا أَحَدٌ
وَالْوَصِيلَةُ: النَّاقَةُ البِكْرُ تُبَكِّرُ فِي أَوَّلِ نِتَاجِ الْإِبِلِ بِأُنْثَى ثُمَّ تُثنِّي بأُنثى فكانوا يُسَيِّبونها للطواغيب ويَدْعُونَها الْوَصِيلَةَ أَنْ وَصَلَتْ إِحْدَهُمَا بِالْأُخْرَى
والحامُ: فَحْلُ الْإِبِلِ يَضْرِبُ الْعَشْرَ مِنَ الْإِبِلِ فَإِذَا قَضَى ضِرَابه جَدَعوه لِلطَّوَاغِيتِ وأَعْفَوْهُ مِنَ الحَمْلِ فلم يحمِلُوا عليه شيئاً وسمَّوه الحَامَ
= (٦٢٦٠) [٦: ٣]⦗٨٣⦘
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (١٦٧٧): ق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.