٥١١ - أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الطَّاحِيُّ الْعَابِدُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ قُرَّةَ بْنِ مُوسَى الْهُجَيْمِيِّ: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ:
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ محتبٍ فِي بُرْدَةٍ لَهُ وَإِنَّ هُدبها لَعَلَى قَدَمَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ:
(عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي وتُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ وَإِنِ امْرُؤٌ عيَّرك بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ ⦗٢٠⦘ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا) قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ دَابَّةً وَلَا إنساناً (١).
= (٥٢٢) [١٧: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح لغيره ـ ((الصحيحة)) (١٣٥٢).
(١) هذا الحديث ليس موجوداً في ((طبعة المؤسسة)) ـ في هذا الموضع ـ.نعم؛ هو فيها بعد عشرة أحاديث من هذا الرقم. ((الناشر)).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute