فَقَالَ شَرِيكٌ: لَوْ كَانَتِ السُّرة من العورة؛ ما كشفها.
= (٥٥٩٣)[١: ٤]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف. ⦗١٥٣⦘
(١) لم يوثقه غير المؤلف (٥/ ٢٥٤) , ولا روى غير ابن عون؛ فهو مجهول , فلا يُحتجُّ به إلا عند المتابعة. وقد أشار إلى هذا الحافظ بقوله: ((مقبول)) , وقد بيَّنت هذا في كتابي ((تيسيرالانتفاع)) - يسر الله لي إتمامه -. ويضاف إلى ذلك: أن حديثه هذا يدل على أنه لم يكن ضابطاً , ففي روايته هنا - وفيما يأتي برقم (٦٩٢٦) - التصريح بأن التقبيل وقع على السُّرَّة. وفي رواية لأحمد (٢/ ٤٢٧ و ٤٨٨) وغيره: أنه وقع على البطن! ولذلك كله؛ لم يُصِبِ المعلق على ((إحسان المؤسسة)) بتحسينه لإسناده في هذا الموضع (١٢/ ٤٠٦) , وتصحيحه إياه في الموضع الآتي (١٥/ ٤٢٠) , معتمداً فيه على قول ابن سعد في ((الطبقات)) (٧/ ٢٢٠) - في عمير -: ((روى عنه ابن عون وغيره من البصريين))! وتجاهل قول الحافظ الذين جاؤوا من بعد ابن سعد - كالنسائي , وأبي حاتم , والعقيلي , وابن عدي -: أنه لم يرو عنه غير ابن عون!