[٥٥٤٨/ م]- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ يُونُسَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ نَبْهَانَ , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ , ⦗١٤١⦘ قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَمَيْمُونَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يَسْتَأْذِنُ - وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ضُرِبَ الْحِجَابُ - , فَقَالَ:
((قُومَا)) , فَقُلْنَا: إِنَّهُ مَكْفُوفٌ , وَلَا يُبْصِرُنا, قَالَ:
((أفَعَمْياوان أَنْتُمَا؛ لا تُبْصِرُانه؟! )) (١).
= (٥٥٧٥) [٧٠: ٢]
[تعليق الشيخ الألباني]
ضعيف ـ ((التعليق على الموارد)) (١٤٥٧).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ )) لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ نَظَرِهِمَا إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي كُفَّ , وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النِّسَاءَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِنَّ النَّظَرُ إِلَى الرِّجَالِ , إِلَّا أَنْ يَكُونُوا لَهُنَّ بِمَحْرَمٍ , سواء كانوا مكفوفين أو بصراء.
(١) هذا الحديث - بتبويبه - ساقط من ((الأصل)) , واستدركناه من ((طبعة المؤسسة)).((الناشر)).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.