إيها فداء لكم أمي وما ولدت … لا مقرفون ولا سود عواوير
أوصى شهاب بنيه حين فارقهم … ألا تكونوا كمن يطلى به القير
فقال له مخارق: لذاك خصصت وإنما ردتها لك مازن. فقال: - فعمهم - يذم بني العنبر:
أبلغ عدياً حين شطت بها النوى … فليس لدهر الطالبين فناء
كسالى إذا أدعوهم غير منطق … يلهى به المحروب وهو عناء
لهم ريثة تعلو صريمة أمرهم … وللأمر يوماً راحة فقضاء
أخبر من لاقيت أن قد وفيتم … ولو شئت قال المخبرون أساءوا
وإني لراجيكم على بُطْئِ سعيكم … كما في بطون الحاملات رجاء
فهلا سعيتم سعى عصبة مازن … وهل كفلائى في الوفاء سواء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.