أَمر الرَّسُول بِالْإِعْرَاضِ وَنهي الْفَاعِل عَن الاعتذرا وَنفي السَّبِيل أما نفي السَّبِيل فَيدل على الْإِذْن لِأَن مَعْنَاهُ لَا سَبِيل عَلَيْهِم بالمؤاخذة وإثباته يدل على النَّهْي {مَا على الْمُحْسِنِينَ من سَبِيل}{وَلمن انتصر بعد ظلمه فَأُولَئِك مَا عَلَيْهِم من سَبِيل إِنَّمَا السَّبِيل على الَّذين يظْلمُونَ النَّاس}{إِنَّمَا السَّبِيل على الَّذين يَسْتَأْذِنُونَك وهم أَغْنِيَاء} وَنهي الْفَاعِل عَن الإعتذار يدل على النَّهْي عَن الْفِعْل {لَا تعتذروا قد كَفرْتُمْ بعد إيمَانكُمْ}{لَا تعتذروا لن نؤمن لكم} وَأمر الرَّسُول بِالْإِعْرَاضِ عَن الْفَاعِل والتولي عَنهُ يدل على النَّهْي {فَأَعْرض عَنْهُم حَتَّى يخوضوا فِي حَدِيث غَيره}{وَأعْرض عَن الْجَاهِلين}{فَأَعْرض عَن من تولى عَن ذكرنَا}{فتول عَنْهُم حَتَّى حِين}{فتول عَنْهُم فَمَا أَنْت بملوم}