بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ. فَإِمَّا سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَإِمَّا قَالَت: تشتهين تنظرين؟ قلت: نَعَمْ. فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ حَتَّى إِذَا مَلَلْتُ قَالَ: حَسْبُكِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَاذْهَبِي. اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى رِوَايَتِهِ فِي كِتَابَيْهِمَا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، هَذَا الَّذِي فِي إِسْنَادِنَا كَمَا أَوْرَدْنَاهُ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ / بِالصَّوَابِ. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مَهْدِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نَزَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ مُحَمَّد بن اسحق عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ اسحق بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ جَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي حِجْرِي فَزَوَّجْتُهَا وَدخل رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ؛ أَلا بَعَثْتِ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّي؟ فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ مِنَ الأَنْصَارِ يُحِبُّونَ الْغِنَاءَ. غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهِ تَعَالَى. وَرَوَاهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَرِوَايَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهَا. حَدثنَا أَبُو اسحق إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاصِرُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ أَنَسُ / بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَصِيرُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الأُصْبُعِ، أَنَّ جَمِيلَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَأَلتْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْغِنَاءِ فَقَالَ: نَكَحَ بَعْضُ الأَنْصَارِ بَعْضَ أَهْلِ عَائِشَةَ فَأَهْدَتْهَا إِلَى قُبَاءَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أَهْدَيْتِ عَرُوسَكِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَأرْسلت مَعهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.