فِيهِ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي، مُنكر الحَدِيث، وَقَالَ الصغاني: حَدِيث مَوْضُوع.
إِذا كَانَ آخر الزَّمَان فَلَا بُد للنَّاس فِيهَا من الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير يُقيم الرجل بهَا دينه ودنياه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ ومداره على ابْن مَرْيَم وَهُوَ ضَعِيف جدا.
إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَاد من وَرَاء الْحجب يَا أهل الْجمع غضوا أبصاركم عَن فَاطِمَة بنت مُحَمَّد حَتَّى تمر فِيهِ الْعَبَّاس بن الْوَلِيد، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَذَّاب وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ، كَذَا الذَّهَبِيّ فِي الْمَوْضُوع.
إِذا كبر ولدك فآخه لم يرد بِهَذَا اللَّفْظ وَورد عِنْد أبي نعيم الطَّبَرَانِيّ وَغَيرهمَا: " الْوَلَد سبع سِنِين سيد وأمير وَسبع سِنِين أَخ ووزير " وَسَنَده ضَعِيف، بل لَيْسَ عَلَيْهِ نور النُّبُوَّة.
إِذا كتب أحدكُم إِلَى أحد كتابا فليبدأ بِنَفسِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَفِيه مَجْهُول وَضَعِيف.
إِذا كتب أحدكُم بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فليمد الرَّحْمَن قَالَ الذَّهَبِيّ: فِيهِ كَذَّاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.