٣٩٤٠ - عبد الله بن الزبير
طُوبَى لمن أسْكنهُ الله إِحْدَى العروسين عسقلان وغزة
فصل
٣٩٤١ - أَبُو هُرَيْرَة
طُوبَى لعبد غبر قدماه فِي سَبِيل الله شاحب لَونه أَشْعَث رَأسه إِن كَانَت السَّاقَة كَانَ فيهم وَإِن كَانَ الحرس كَانَ فيهم إِن يشفع لَهُ لم يشفع وَإِن اسْتَأْذن لم يُؤذن لَهُ طُوبَى لَهُ ثمَّ طُوبَى لَهُ
٣٩٤٢ - أَبُو هُرَيْرَة
طُوبَى لعبد أغبر جلده دنس ثِيَابه يكون فِي النَّهَار فِي السَّاقَة وبالليل فِي الحرس إِن حَقًا على الله أَن يُزَوجهُ من الْحور الْعين
٣٩٤٣ - أَبُو هُرَيْرَة
طُوبَى لعيش بعد الْمَسِيح يُؤذن للسماء فِي الْقطر وَالْأَرْض فِي النَّبَات فَلَو بذرت حَبَّة على الصَّفَا لنبتت وَلَا تباغض وَلَا تحاسد حَتَّى يمر الرجل على الْأسد فَلَا يضرّهُ ويطأ على الْحَيَّة فَلَا تضره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.