٨٤٧٤ - معَاذ
يَا معَاذ إِنِّي أحب لَك مَا أحب لنَفْسي وأنهيت إِلَيْك مَا أنهى إِلَيّ جِبْرِيل فلأعرفنك ترافقني يَوْم الْقِيَامَة وَاحِدًا سعد بِمَا أَتَاك مِنْك
٨٤٧٥ - عبيد بن صَخْر
يَا معَاذ إِنَّك تقوم على أهل كتاب وَإِنَّهُم يَسْأَلُونَك عَن مَفَاتِيح الْجنَّة فَأخْبرهُم أَن مَفَاتِيح الْجنَّة لَا إِلَه إِلَّا الله فَإِنَّهَا تخرق كل شقّ حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى الله لَا تحجب دونه فَمن جَاءَ بهَا يَوْم الْقِيَامَة مخلصا رجحت بِكُل ذَنْب
٨٤٧٥ - مُكَرر معَاذ
يَا معَاذ إِذا كَانَ الشتَاء فغلس بِالْفَجْرِ وأطل الْقِرَاءَة على قدر مَا يُطيق النَّاس وَلَا تملهم وصل الظّهْر إِذا زَالَت الشَّمْس وَالْعصر وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية وَالْمغْرب وَالْعشَاء فِي الصَّيف فِي مِيقَات وَاحِد وصل الْعشَاء وأعتم بهَا فَإِن اللَّيْل طَوِيل وَإِن كَانَ الصَّيف فأسقر بِالْفَجْرِ فَإِن اللَّيْل قصير وَالنَّاس ينامون فَمد لَهُم حَتَّى يدركوها وصل الظّهْر حِين تتنفس الشَّمْس ويتحرك الرّيح فَإِن النَّاس يثقلون فأمهلهم حَتَّى يدركوها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.