الزَّمَان يحشرون يَوْم الْقِيَامَة محشر الْأَنْبِيَاء إِذا نظر النَّاس إِلَيْهِم ظنُّوا أَنهم أَنْبيَاء بِمَا يرَوْنَ من حَالهم فأعرفهم فَأَقُول أمتِي فَيَقُول الْخَلَائق إِنَّهُم لَيْسُوا بِأَنْبِيَاء فيمرون مثل الْبَرْق وَالرِّيح يغشى من نورهم أبصار أهل الْجمع فَقلت يَا رَسُول الله فَمن لي بِمثل عَمَلهم لعَلي ألحق بهم قَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَة ركبُوا طَرِيقا صَعب المدرجة مدرجة الْأَنْبِيَاء طلبُوا الْجُوع بعد أَن أشبعهم الله وطلبوا العري بعد أَن كساهم الله وطلبوا الْعَطش بعد أَن أرواهم الله تركُوا ذَلِك رَجَاء مَا عِنْد الله تركُوا الْحَلَال مَخَافَة حرَامه وصاحبوا الدُّنْيَا فَلم تشغل قُلُوبهم تعجب الْمَلَائِكَة من طواعيتهم لرَبهم طُوبَى لَهُم لَيْت الله قد جمع بيني وَبينهمْ ثمَّ بَكَى رَسُول الله شوقا لَهُم وَقَالَ لَهُ يَا أَبَا هُرَيْرَة إِذا أَرَادَ الله بِأَهْل الأَرْض عذَابا فَنظر إِلَى حَالهم من الْجُوع والعطش كف ذَلِك الْعَذَاب عَنْهُم فَعَلَيْك يَا أَبَا هُرَيْرَة بطريقتهم من خَالف طريقهم بَقِي فِي شدَّة الْحساب
٨٣٩٣ - أَبُو هُرَيْرَة
يَا أَبَا هُرَيْرَة قَالَ فَبَكَيْت فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَة لَا تبك فَإِن شدَّة يَوْم الْقِيَامَة لَا تصيب الجائع إِذا احتسب فِي دَار الدُّنْيَا
تَأْخُذهُ النَّار فِي كل مَكَان ثمَّ يصير إِلَى النَّار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.