رَاجِعُون أَتَانِي جِبْرِيل أنفًا فَقَالَ إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون قلت أجل فَإنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون فيمَ ذَاك يَا جِبْرِيل قَالَ إِن أمتك مفتنة بعْدك بِقَلِيل من الدَّهْر غير كثير فَقلت فتْنَة كفر أَو فتْنَة ضلال قَالَ كل سَيكون قلت من أَيْن ذَلِك وَأَنا تَارِك فيهم كتاب الله قَالَ بِكِتَاب الله يضلون وَأول ذَلِك من قبل أمرائهم وقرائهم يمْنَع الامراء الْحُقُوق فتسأل النَّاس حُقُوقهم فَلَا يعطونها فيفتنوا ويقتلوا وَيتبع الْقُرَّاء هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاء فيمدونهم فِي الغي ثمَّ لَا يقصرون قلت يَا جِبْرِيل فَبِمَ يسلم من سلم مِنْهُم قَالَ بالكف وَالصَّبْر إِن أعْطوا الَّذِي لَهُم أَخَذُوهُ وَإِن منعُوا تَرَكُوهُ
٨٢٨٥ - طَلْحَة بن عبد الله
يَا عمر أما علمت أَن عَم الرجل صنو أَبِيه إِنَّا كُنَّا احتجنا إِلَى مَال فتعجلنا من الْعَبَّاس صَدَقَة مَاله لسنين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.