٨١١٦ - ابْن عمر
يَد الله عز وَجل على الْجَمَاعَة اتبعُوا السوَاد الْأَعْظَم فَإِنَّهُ من شَذَّ شَذَّ فِي النَّار
٨١١٧ - أَبُو أَيُّوب
يَد الله عز وَجل مَعَ الْقَاسِم حِين يقسم وَيَد الله مَعَ القَاضِي حِين يقْضِي
٨١١٨ - أَبُو هُرَيْرَة
يَد الله عز وَجل بَين الشَّرِيكَيْنِ مَا لم يخن أَحدهمَا صَاحبه فَإِذا خَان خرج من بَينهمَا
فصل
٨١١٩ - ابْن عمر
يطوي الله عز وَجل السَّمَوَات يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ يأخذهن بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثمَّ يَقُول أَنا الْملك أَيْن الجبارون أَيْن المتكبرون ثمَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.