الحرض الاشراف على الْهَلَاك قَالَ الله تَعَالَى
(حَتَّى تكون حرضا)
٦٠٨٣ - مُعَاوِيَة بن حيدة
مَا من مُؤمن يَأْتِيهِ الضَّعِيف فَينْظر فِي وَجهه فيلوح بِهِ إِلَّا حرمت عَيناهُ على النَّار
٦٠٨٤ - أنس بن مَالك
مَا من مُؤمن يَمُوت فِي غربَة إِلَّا ناحت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة رَحْمَة لَهُ حَيْثُ غَابَ عَنهُ بوَاكِيهِ يَعْنِي الْمَوْت الْفجأَة
٦٠٨٥ - ابْن مَسْعُود
مَا من مُؤمن إِلَّا وَله ذنُوب يكافأ بهَا فِي الدُّنْيَا أَو يبْقى عَلَيْهِ بَقِيَّة يشدد عَلَيْهِ بهَا الْمَوْت وَلَا أحب مَوْتَاكُم كموت الْحمار
٦٠٨٦ - عَليّ بن أبي طَالب
مَا من مُؤمن وَلَا مُؤمنَة يقْرَأ آيَة الْكُرْسِيّ وَيجْعَل ثَوَابهَا لأهل الْقُبُور لَا يبْقى على وَجه الأَرْض قبر إِلَّا أَدخل الله فِيهِ نورا ووسع قَبره من الْمشرق إِلَى الْمغرب وَأَعْطَاهُ الله بِكُل ملك فِي السَّمَوَات عشر حَسَنَات وَكتب الله للقاري ثَوَاب سبعين شَهِيدا
فصل
٦٠٨٧ - ابْن مَسْعُود
مَا من مَوْلُود يُولد إِلَّا فِي سرته من تربته الَّتِي ولد فِيهَا فَإِذا رد الحاردل الْعُمر رد إِلَى ترتبه الَّتِي خلق مِنْهَا حَتَّى يدْفن فِيهَا
٦٠٨٨ - أنس
مَا من مَوْلُود يُولد إِلَّا وَفِي سرته من تربته الَّتِي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute