وشاربوهم فَضرب الله عز وَجل قُلُوب بَعضهم على بعض ولعنهم على لِسَان دَاوُد وَعِيسَى بن مَرْيَم ذَلِك بِمَا عصوا وَكَانُوا يعتدون
٥٣١٢ - ابْن عَبَّاس
لما أُصِيب أخوانكم جعل الله أَرْوَاحهم فِي أَجْوَاف طير خضر فِي الْجنَّة ترد أنهارها وتأكل من ثمارها وتسرح فِي الْجنَّة حَيْثُ شَاءَت فَلَمَّا رَأَوْا حسن مقيلهم ومطعمهم وَمَشْرَبهمْ قَالُوا يَا لَيْت قَومنَا يعلمُونَ الَّذِي صنع الله بِنَا كي يَرْغَبُوا فِي الْجِهَاد وَلَا يتكلموا عَلَيْهِ قَالَ الله أَنا مخبر عَنْكُم ومبلغ أخوانكم فَفَرِحُوا بذلك وَاسْتَبْشَرُوا وَذَلِكَ قَوْله {وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا فِي سَبِيل الله أَمْوَاتًا بل أَحيَاء} الْآيَة
٥٣١٣ - ابْن عَبَّاس
لما ذهب أخي مُوسَى سعى إِلَى مُنَاجَاة رَبِّي عز وَجل قَالَ يَا مُوسَى مَا هَذَا الَّذِي فِي يَديك قَالَ يَا رب خَاتم حَدِيد قَالَ اجْعَلْهُ وَرقا فضَّة وَاجعَل فصه عقيقا وانقش عَلَيْهِ لكل أجل كتاب
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute