٧٧ - (٥١) وبإسناد مظلم عَن أَحْمد بن عبيد الله النهرواني، ثَنَا أَبُو عَاصِم، ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى، عَن أبي سَلمَة، عَن أم سَلمَة قَالَت: دخل شَاب، فَقَالَ: يَا رَسُول الله {إِنِّي أضعت صَلَاتي، فَمَا حيلتي؟} قَالَ: حيلتك بعد مَا تبت أَن تصلي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَمَان رَكْعَات، تقْرَأ فِي كل رَكْعَة خَمْسَة وَعشْرين مرّة (قل هُوَ الله أحد) فَإِذا فرغت، فَقل ألف مرّة: " صلى الله على مُحَمَّد "، فَإِن ذَلِك كَفَّارَة لَك، وَلَو تركت صَلَاة مِائَتي سنة، وَكتب لَك بِكُل رَكْعَة عبَادَة سنة، ومدينة فِي الْجنَّة، وَبِكُل آيَة ألف حوراء، وتراني فِي الْمَنَام ن ليلته. الحَدِيث. وَهَكَذَا، فَلْيَكُن الحَدِيث الْمَوْضُوع (٨ / أ) وَإِلَّا فَلَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.