ثَنَا أَبُو حَفْص / الْآبَار، عَن حميد، عَن أنس، قَالَ: قَالَ عَليّ: " قَالَ لي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا عَليّ، إِن الله أَمرنِي أَن أَتَّخِذ أَبَا بكر والداً، وَعمر مُشِيرا. وَعُثْمَان [سنداً] ، وَأَنت [ظهيراً] ، انتم أَرْبَعَة، قد أَخذ الله لكم الْمِيثَاق لَا يحبكم إِلَّا مُؤمن تَقِيّ، وَلَا [يبغضكم] إِلَّا مُنَافِق شقي، أَنْتُم خلفاء أمتِي، وَعقد ذِمَّتِي ... " الحَدِيث.
٣٠٣ - فِي " الغيلانيات "، ثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة، ثَنَا الْحسن بن الْحسن النَّرْسِي، ثَنَا أصبغ بن الْفرج، عَن اليسع بن مُحَمَّد، عَن أبي سُلَيْمَان الْأَيْلِي، عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن دينا، عَن أبن عَبَّاس، مَرْفُوعا: " إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، نَادَى مُنَاد من تَحت الْعَرْش: أَيْن أَصْحَاب مُحَمَّد؟ فَيُؤتى بِأبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، فَيُقَال لأبي بكر: قف على بَاب الْجنَّة، فَأدْخل من شِئْت برحمة الله، ورد من شِئْت بِعلم الله. وَيُقَال لعمر: قف عِنْد الْمِيزَان فثقل من شِئْت، ويكسى عُثْمَان حلتين، فَيُقَال لَهُ: البسهما؛ فَإِنِّي خلقتهما وادخرتهما حَتَّى أنشأت السَّمَوَات وَالْأَرْض. وَيُعْطى عَليّ عَصا عوسج من الشَّجَرَة الَّتِي خلقهَا الله بِيَدِهِ فِي الْجنَّة، فَيُقَال: ذد النَّاس عَن الْحَوْض ". إِسْنَاده مظلم، وَقد سَرقه غير وَاحِد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.