سري عَنهُ قَالَ: " يَا عَليّ، صليت الْعَصْر؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنَّه كَانَ فِي حَاجَتك وحاجة رَسُولك فَرد عَلَيْهِ الشَّمْس " فَردهَا عَلَيْهِ فصلى وَغَابَتْ. قَالَ الْعلمَاء: مَوْضُوع، وَلم ترد الشَّمْس لأحد، وَإِنَّمَا حسبت ليوشع، لَكِن قَالَ ابْن الديبع: صَححهُ الطَّحَاوِيّ، وَصَاحب الشِّفَاء، وَأخرجه ابْن مَنْدَه، وَابْن شاهين. قَالَ عَليّ قاري: وَلَعَلَّ الْمَنْفِيّ ردهَا بِأَمْر عَليّ، والمثبت بدعائه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
٢٢٥ - حَدِيث: رَسُول الْمَرْء دَال على عقله. لَيْسَ بِحَدِيث، بل من كَلَام يحيى الْبَرْمَكِي.
٢٢٦ - حَدِيث: رَكْعَتَانِ من عَاقل أفضل من سبعين رَكْعَة من الْجَاهِل، وَلَو قلت: سَبْعمِائة رَكْعَة لَكَانَ كَذَلِك. مَوْضُوع.
٢٢٧ - حَدِيث: رَكْعَتَانِ من المتزوج أفضل من سبعين رَكْعَة من الأعزب. مَوْضُوع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.