وَنَحْوه. لَيْسَ لَهُ أصل، وَرُبمَا كفر متعقده، إِذْ يَسْتَحِيل على الْأَنْبِيَاء كل منفر طبعا، نعم كَانَ مَرضه بالجدري.
٣٧٥ - حَدِيث: قصَّة عُثْمَان أَنه لما خطب فِي أول جُمُعَة ولي الْخلَافَة، فَصَعدَ الْمِنْبَر فَقَالَ: الْحَمد لله فأرتج عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِن أَبَا بكر وَعمر كَانَا يعتدان لهَذَا الْمقَام مقَالا، وَأَنْتُم إِلَى إِمَام فعال أحْوج مِنْكُم إِلَى إِمَام قَوَّال، وَسَتَأْتِيكُمْ الْخطب، وَأَسْتَغْفِر الله لي وَلكم، وَنزل وَصلى بهم. قَالَ ابْن الْهمام: إِنَّهَا لم تعرف فِي كتب الحَدِيث بل فِي كتب الْفِقْه.
٣٧٦ - حَدِيث: الْقلب بَيت الرب. قَالَ ابْن تَيْمِية: مَوْضُوع.
٣٧٧ - حَدِيث: قلب الْمُؤمن حُلْو يحب الْحَلَاوَة. ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، لَكِن خطّؤوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.