وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الْحسن بن دِينَار، أَو دَاوُد بن المحبر.
٢٤٧٥ - حَدِيث: تَقول النَّار يَوْم الْقِيَامَة لِلْمُؤمنِ: جز يَا مُؤمن! فقد أطفأ نورك لهبي. رَوَاهُ مَنْصُور بن عمار: عَن بشير بن طَلْحَة، عَن خَالِد بن دريك، عَن يعلى بن منية، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ... وَهَذَا لم يروه عَن بشير غير مَنْصُور، وَهُوَ مُنكر.
٢٤٧٦ - حَدِيث: تكون النُّطْفَة فِي الرَّحِم أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن ابْن مَسْعُود. أوردهُ فِي تَرْجَمَة جرير؛ وَهُوَ ثِقَة.
٢٤٧٧ - حَدِيث: تلقونَ الْعَدو - إِن شَاءَ الله - غدْوَة، فَإِذا لقتيم؛ فَإِن شِعَاركُمْ حم لَا ينْصرُونَ. رَوَاهُ الْأَجْلَح بن عبد الله الْكِنْدِيّ - واسْمه يحيى، وَالْأَجْلَح لقب -: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء بن عَازِب، حَدثهمْ قَالَ: غزونا مَعَ رَسُول الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.