وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٨ - حَدِيث. أَخُوك الْبكْرِيّ؟ فَلَا تأمنه. رَوَاهُ زيد بن عبد الرَّحْمَن بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أسلم، قَالَ: خرجت سفرا، فَقَالَ لي عمر: من صحبته؟ قلت: رجلَانِ من بني بكر، فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله! يَقُول ... وَهَذَا مُنكر، وَهُوَ الَّذِي أنكرهُ البُخَارِيّ على زيد. وروى إِسْمَاعِيل بن أَبى أويس: عَن زيد، وَهُوَ أَيْضا يعرف بِهِ، وَمِمَّا أنكر عَلَيْهِ.
١٤٩ - حَدِيث: أخوف مَا أَخَاف على أمتِي مُنَافِق عليم اللِّسَان. رَوَاهُ دَيْلَم بن غَزوَان أَبُو غَالب الْبَصْرِيّ: عَن مَيْمُون الْكرْدِي، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن عمر بن الْخطاب. وَهَذَا يرويهِ عَن مَيْمُون: دَيْلَم، وَهُوَ مُنكر.
١٥٠ - حَدِيث: أخوف مَا أتخرف على أمتِي: الْهوى وَطول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.