١٠٧٧ - حَدِيث: إِن بَرِيرَة كَانَت خادمة، فأعتقت، فَتصدق عَلَيْهَا بِشَيْء، فَقرب إِلَى رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -. فَقيل: يَا رَسُول الله! هَذَا مِمَّا تصدق بِهِ على بَرِيرَة، فَقَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَة، وَلنَا هَدِيَّة. رَوَاهُ سَلام بن أبي الصَّهْبَاء - وَهُوَ سَلام أَبُو الْمُنْذر -، عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَلام ضَعِيف.
١٠٧٨ - حَدِيث: إِن بعض أوصياء عِيسَى ابْن مَرْيَم حَيّ، وَهُوَ بِأَرْض الْعرَاق، فَإِن أَنْت لَقيته؛ فاقرأه مني السَّلَام، وسيلقاه قوم من أمتِي يُوجب الله لَهُم الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَهَذَا يرويهِ عبد الْعَزِيز، عَن نَافِع، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا تكلمُوا فِيهِ لغلوه فِي الإرجاء حسب.
١٠٧٩ - حَدِيث: ان بَعِيرًا سجد للنَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ: لَو كنت أمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا لما لَهُ عَلَيْهَا من الْحق. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن هَانِيء أبونعيم النَّخعِيّ: عَن الثَّوْريّ، والعرزمي كليهمَا أخبرا عَن أبي الزبير، عَن جَابر. هَذَا حمل حَدِيث الْعَرْزَمِي - وهوضعيف - عَليّ حَدِيث الثَّوْريّ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.