٨٤ - حَدِيث: أَتَدْرِي يَا معَاذًا مَا تَفْسِير " لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه؟ " قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم، فَقَالَ: " لَا حول عَن مَعْصِيّة الله إلاّ بِقُوَّة الله، وَلَا قُوَّة على طَاعَته إلاّ بعون الله، ثمَّ ضرب بِيَدِهِ على كتف معَاذ، فَقَالَ: يَا معَاذ! هَذَا حَدثنِي حَبِيبِي جِبْرِيل عَن رب الْعَالمين ". رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن رستم بن مهْرَان المروروذي: عَن شريك بن عبد الله، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات، غير مَعْرُوف.
٨٥ - حَدِيث: أَتَرْعَوْنَ عَن ذكر الْفَاجِر، اذكرو الْفَاجِر بِمَا فِيهِ، يحذرهُ النَّاس. رَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد النَّيْسَابُورِي: عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: هَذَا حَدِيث مُنكر. وَقَالَ يحيى بن معِين: الْجَارُود لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَقد سَرقه من الْجَارُود جمَاعَة من الضُّعَفَاء، فَرَوَوْه عَن بهز كَرِوَايَة الْجَارُود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.