قَالُوا: لمن يارسول الله؟ قَالَ: لله تَعَالَى، ولكتابه، وَرُسُله، وأئمة الْمُؤمنِينَ، أَو قَالَ: أَئِمَّة الْمُسلمين، وعامتهم. رَوَاهُ أَبُو مقَاتل حَفْص بن سلم: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن ابْن عون غَيره، وهومتروك الحَدِيث. وَمتْن الحَدِيث: الدّين النَّصِيحَة صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق.
٨٧٨ - حَدِيث: ان الَّذِي يتَوَلَّى الْقَضَاء بَين النَّاس هُوَ الْمَذْبُوح بِغَيْر سكين. رَوَاهُ دَاوُد بن عَطاء أَبُو سُلَيْمَان: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف من حَدِيث عُثْمَان بن مُحَمَّد الأخنسي، عَن سعيد المَقْبُري، يرويهِ عَنهُ ابْن أبي ذِئْب. وَهَذَا قد رَوَاهُ أَيْضا عَن سعيد. وَدَاوُد لم يعرفهُ ابْن معِين وَقَالَ: لَهُ غرائب وإفرادات.
٨٧٩ - حَدِيث: (إِن الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون (قَالَ: أَنا مِنْهُم، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، فمازال يَتْلُو حَتَّى دخل فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ ذوّاد بن علبة الْحَارِثِيّ: عَن لَيْث، عَن ابْن عَم لنعمان بن بشير،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.