وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٨١ - حَدِيث: أتيت مَكَّة، لأبتاع لأهلي عطرا، وثيابا؟ فَنزلت على الْعَبَّاس {فَبَيْنَمَا هُوَ وَأَنا فَنظر إِلَى الْكَعْبَة إِذْ أقبل فَتى شَاب؛ فحلق فِي السَّمَاء، ثمَّ توجه نَحْو الْكَعْبَة، ثمَّ جَاءَ غُلَام حَتَّى قَامَ إِلَى جنبه ثمَّ أَقبلت امْرَأَة فَقَامَتْ خلفهمَا، فَرَكَعَ، وركعوا، ثمَّ سجد؛ فسجدوا فَقلت: يَا عَبَّاس} أَمر عَظِيم؟ قَالَ: أَمر عَظِيم! فَقلت: من هَذَا الشَّاب؟ فَقَالَ: هَذَا مُحَمَّد بن عبد الله، ابْن أخي. تَدْرِي من هدا الْغُلَام؟ قلت: لَا، قَالَ: هَذَا عَليّ بن أبي طَالب ابْن أخي. تَدْرِي من هَذِه الْمَرْأَة؟ قلت: لَا، قَالَ: هَذِه خَدِيجَة بنت خويلد، امْرَأَة ابْن أخي. وَزعم ابْن أخي هَذَا أَن ربه رب السَّمَوَات وَالْأَرْض، أمره بِهَذَا الدّين، وَهُوَ عَلَيْهِ، وَمَا أعلم على ظُهُور الأَرْض أحدا على هَذَا الدّين غير هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة. رَوَاهُ أَسد بن عبد الله البَجلِيّ، أَخُو خَالِد بن عبد الله: عَن ابْن يحيى بن عفيف، عَن جده. عفيف لَا يُتَابع عَلَيْهِ. قَالَ ابْن عدي: أَسد يعرف بِهَذَا الحَدِيث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.