وَهَذَا لايوصله عَن صَالح غير عَمْرو هَذَا، وَغَيره يُرْسِلهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: لايتابع عَلَيْهِ فِي حَدِيثه.
٨٦٧ - حَدِيث: ان الحكم بن عمرر الْغِفَارِيّ، كَانَ مُعَاوِيَة وَجهه عَاملا على خُرَاسَان، فغنم غَنَائِم كَثِيرَة، وَفتح عَلَيْهِ، فَكتب إِلَى مُعَاوِيَة: اني غنمت غَنَائِم كَثِيرَة، فماترى؟ فَكتب اليه مُعَاوِيَة: أَن انْظُر كل صفراء وبيضاء، فأصفها لأمير المومنين، وَأقسم سوى ذَلِك للجند، فَجمع أَصْحَابه فَقَالَ: مَا ترَوْنَ؟ فَقَالُوا: مَا نرى بِهِ - يَعْنِي - نَحن أَحَق بِهِ، فَكتب إِلَى مُعَاوِيَة: إِنِّي وجدت كتاب الله أَحَق أَن يتبع من كتابك، إِنِّي قسمت مَا غنمت فِي الْجند. فَبعث إِلَيْهِ مُعَاوِيَة عَاملا فحبسه، وقيّده، فَمَاتَ فِي قيوده، فَأمر الحكم أَن يدْفن فِي قيوده، حَتَّى يُخَاصم مُعَاوِيَة يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا قَيده. رَوَاهُ أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَخِيه: سهل، عَن أَبِيه، أَن الحكم. وَأَوْس هَذَا ضَعِيف، قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٨٦٨ - حَدِيث: ان الْحمى من فيح جَهَنَّم، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ. رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.